“دائما استخدم الأساليب التي تعلمتها لجعل الآخرين يفهمونني ويثقون بي، ويؤمنون بإمكانية التعاون بيننا لفائدة الطرفين. قد يبدو هذا الأمر ضربا من الإنتهازية، إلا أن هذه الأساليب يمكن استخدامها لأغراض حميدة، وليس من أجل السيطرة على عقول الناس والتلاعب بهم .” كيف تجعل زملائك يفعلون ما تريد؟
إحضار الآخرين لتطبيق أفكارك على مكان العمل ، بدلاً من التمسك بأفكارهم الشخصية ، يكمن في كيفية بدء الحديث ، بعبارة مثل
“هل تعلم أنني فكرت في ما كنت قلت ، وأعتقد أنك على حق؟” “أستخدم دائمًا الطرق التي تعلمتها حتى يفهم الآخرون لي ويثقون بي ويؤمنون بإمكانية التعاون بيننا لصالح الطرفين”
“اختبر هذا في الحياة الواقعية قبل أن تقرأ المزيد، ضع جانبا هذا الكتاب، واخرج وتكلم مع الناس، واحرص على ملاحظة ما هي حاستهم السائدة وقم بتعديل تواصلك تباعًا. وسيحمل باقي الكتاب الكثير من المرح لك إذا قمت بذلك”
“عقلنا اللاواعي لا يرشح، ولا يقوم بإصدار أحكام فهو يقبل المقترحات دون فحص بما أن ما قيل مهما كان لا يتصادم بشكل سيئ للغاية مع الصورة الشخصية للمتلقي أو مفهومه المكتبة للحقيقة.” “- الشعور الغير المتتابع أو الغير المنتظم
لا توجد في هذا النوع من الشعور علاقة ولا أرتباط بين لحظة وأخرى ويترتب على عدم ارتباط اللحظات أن لا تكون هنالك ذاكرة ولا معرفة ولا شعور بالنفس ولاشخصية ، ويتمثل هذا النوع من الشعور في الحياة النفسية للحيوانات الدنيا عديمة الفقرات .”
“يقول هنريك فيكسيوس في كتابه: إذا وجدت نفسك أمام شخص غاضب ، فمن الأفضل تجنب المصطلحات التي تصف الغضب تمامًا. ربما يبذل الطرف الآخر جهودًا كبيرة للتحكم في مشاعره والاحتفاظ بها لنفسه ، لذا فإن آخر ما يحتاج إليه هو أن تقف أمامه وتقول: “أنت غاضب جدًا.” “يذهب بعض العلماء إلى أنه توجد للعقل طبقتان :
1- الطبقة العادية وهي منطقة الشعور
2 – الطبقة المكتشفة حديثا وهى المنطقة الواقعة تحت مستوى الشعور” ” أشياء لا نشعر بها وما دائرة شعورنا إلا منطقة صغيرة تقع حول مركز دائرة كبيرة من أحوال عقلية ومشاعر نفسية لا نعرفها إلا بآثارها فقط ، وقد ثبت حقيقة وجود الحركات العقلية الباطنة وبها نتمكن من تحليل الظواهر النفسية المتنوعة التي لا نجد سبيلا آخر إلى تفسيرها. “ “يقول ” تاين” أن العمليات التي يدركها الشعور أنما هي أكثر مما عداها فنحن لا ندرك من كياننا العقلى إلا تلك القمم العالية المعرضة للضوء